Skip to content

حاشية الصبان على شرح الأشمونى لألفية ابن مالك المجلد الثاني التمييز

حاشية الصبان على شرح الأشمونى لألفية ابن مالك

الصبان

Printed page ٢/ ٢٩٩

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

ــ

وجوب التأخير لما فيه من الإخلال بالأصل. أما غير المتصرف فبالإجماع. وأما قوله:

٥٢٥- ونارنا لم يُرَ نارًا مثلها

فضرورة. وقيل الرؤية قلبية ونارًا مفعول ثان "والفعل ذو التصريف نزرًا سبق" هو مبني للمفعول، ونزرًا حال من الضمير المستتر فيه النائب عن الفاعل أي مجيء عامل التمييز الذي هو فعل متصرف مسبوقًا بالتمييز نزر أي قليل. من ذلك قوله:

٥٢٦- أنفسًا تطيب بنيل المنى ... وداعي المنون ينادي جهارا

وقوله:

٥٢٧- وما كان نفسًا بالفراق تطيب

وقوله:

ــ

نقول الأصل عدم الخروج عن الأصل. قوله: "ونارنا إلخ" فنارا تمييز وهو مقدم على عامله وهو مثلها لأنه تمييز مفرد. قوله: "ونزرا حال إلخ" قال سم فيه نظر والوجه كونه مفعولا مطلقا أي سبقا نزرا. ا. هـ. ووجه النظر أن جعله حالا من ضمير سبق يقتضي أن النظر وصف للفعل مع أنه وصف للتقديم عليه هذا ما ظهر لي وهو أدق من توجيه شيخنا النظر بأن وقوع المصدر حالا سماعي. قوله: "وما كان نفسا" كان زائدة وضمير تطيب يرجع إلى ليلى في صدر البيت وهو:

أتهجر ليلى بالفراق حبيبها