Skip to content

رسم المصحف وضبطه بين التوقيف والاصطلاحات الحديثة موقف العلماء من هذه الظواهر مدخل

رسم المصحف وضبطه بين التوقيف والاصطلاحات الحديثة

شعبان إسماعيل

Printed page ٤٢

ولو كتب ذلك بالسين على الأصل لفات ذلك، وعدت قراءة غير السين مخالفة للرسم والأصل١، ولذلك كان الخلاف المشهور في "بسطة" الأعراف٢، دون "بسطة" البقرة٣، لكون حرف البقرة كتب بالسين، وحرف الأعراف بالصاد٤".

والمتتبع لهذه الظواهر "ظواهر الزيادة، والحذف، والإبدال، والقطع والوصل وغير ذلك" يدرك أنها جاءت على هذه الكيفية لعلل وأسرار كثيرة.

ولنضرب لذلك أمثلة يقاس عليها غيرها، لنتبين من خلالها مدى دقة الصحابة، وعلو منزلتهم في كتابة المصاحف.