أخبار مكة - الأزرقي - ت ابن دهيش
من خلفك، وإذا كنت خلفك، خشيت أن تؤتى من أمامك، حتى انتهينا إلى الغار وهو [في] (١) ثور. قال (٢): أبو بكر: كما أنت حتى أدخل يدي فأجسه (٣)، فإن كان فيه دابة أصابتني قبلك، قال: وبلغني أنه كان في الغار جحر، فألقم أبو بكر رجله ذلك الجحر، فرقا أن يخرج منه دابة أو شيء يؤذي رسول الله ﷺ.
قال: ومسجد بأعلى مكة عند سوق الغنم، عند قرن مسقلة (٤)، ويزعمون أن عنده بايع النبي ﷺ الناس بمكة يوم الفتح.
١٠٢٧ - قال: حدثنا أبو الوليد، حدثني جدي، عن الزبي، عن ابن جريج، قال: حدثنا عبد الله بن عثمان بن خثيم، أن محمد بن الأسود بن خلف الخزاعي أخبره، أن أباه الأسود حضر رسول الله ﷺ عند قرن مسقلة بالمعلاة، قال: فرأيت النبي ﷺ جاءه الرجال والنساء، والصغار والكبار، فبايعهم على الإسلام والشهادة، قال: قلت: وما الشهادة؟ قال محمد بن الأسود: شهادة أن لا إله إلا الله، وأن محمدا عبده ورسوله.