Skip to content

أخبار مكة - الأزرقي - ت ابن دهيش باب ذكر حج إبراهيم ﵇ وأذانه بالحج وحج الأنبياء ﵈ بعده، وطوافه، وطواف الأنبياء بعده

أخبار مكة - الأزرقي - ت ابن دهيش

الأزرقي

Printed page ١/ ١٢٨

الأرض الغرق حين أهلك الله تعالى قوم نوح؛ أصاب البيت ما أصاب الأرض من الغرق، وكان (١) ربوة حمراء معروف مكانه. فبعث الله تعالى هودا ﵇ إلى عاد، فتشاغل بأمر قومه حتى هلك ولم يحجه، ثم بعث الله تعالى صالحا ﵇ إلى ثمود، فتشاغل [بأمر قومه] (٢) حتى هلك ولم يحجه، ثم بوأه الله تعالى لإبراهيم ﵇ فحجه وعلم مناسكه، ودعا إلى زيارته. ثم لم يبعث الله نبيا بعد إبراهيم ﵇ إلا حجه.

٩٨ - قال عثمان وأخبرني ابن إسحاق، قال: حدثني من لا أتهم، عن سعيد بن المسيب، عن رجل كان من أهل العلم أنه كان يقول: كأني أنظر إلى موسى بن عمران [منهبطا] (٣) من هرشى (٤) عليه عباءة قطوانية يلبي بحجه.

٩٩ - قال (٥) عثمان: وأخبرني محمد بن إسحاق، قال: حدثني من لا أتهم، عن عبد الله بن عباس ﵁ أنه كان يقول: لقد سلك فج الروحاء سبعون نبيا حجاجا، عليهم لباس الصوف، مخطمي إبلهم بحبال الليف، ولقد صلى في مسجد