Printed page ٧/ ٣٩٠٦
جُوَيْرِيَةَ بِنْتِ الْحَارِثِ: أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ دَخَلَ عَلَيْهَا يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَهِيَ صَائِمَةٌ فَقَالَ: "صُمْتِ أَمْسِ؟ " فَقَالَتْ: لَا. فَقَالَ: "تُرِيدِينَ أَنْ تَصُومِي غَدًا؟ " قَالَتْ: لَا. قَالَ: "فَأَفْطِرِي") (١).
يكره إفراد يوم السبت بالصوم؛ لما روى عبد اللَّه بن بسر، عن النبي ﷺ قال: "لا تصوموا يوم السبت، إلا فيما افتُرِض عليكم". وإن وافق صومًا لإنسان، لم يكره.
* قوله: (وَأَمَّا صِيَامُ الدَّهْرِ: فَإِنَّهُ قَدْ ثَبَتَ النَّهْيُ عَنْ ذَلِكَ (٢). لَكِنَّ مَالِكًا (٣) لَمْ يَرَ بِذَلِكَ بَأْسًا، وَعَسَى رَأَى النَّهْيَ فِي ذَلِكَ إِنَّمَا هُوَ مِنْ بَابِ خَوْفِ الضَّعْفِ وَالْمَرَضِ).
روى أبو قتادة، قال: قيل: يا رسول اللَّه، فكيف بمن صام الدهر؟ قال: "لا صام ولا أفطر -أو- لم يصم ولم يفطر". وعن أبي موسى، عن