Skip to content

بغية المقتصد شرح بداية المجتهد القسم الثالث من الفصل الأول في وقته

بغية المقتصد شرح بداية المجتهد

محمد بن حمود الوائلي

Printed page ٣/ ١٢٠٥

ابْنُ أُمِّ مَكْتُومٍ" (١)، وَكَانَ ابْنُ أُمِّ مَكْتُومٍ رَجُلًا أَعْمَى لَا يُنَادِي حَتَّى يُقَالَ لَهُ: أَصْبَحْتَ أَصْبَحْتَ).

ما ذكره من أنَّ عبد الله بن أم مكتوم ﵁ رجل أعمى صحيح، ودليله: ما رواه البخاري عن عبد الله بن عمرو بن العاص ﵄ أنه كان رجلًا أعمى، وأنه لا يؤذن حتى يقال له: أصبحت أصبحت (٢).

• قوله: (وَالثَّانِي: مَا رُوِيَ عَنِ ابْنِ عُمَرَ ﵄: "أَنَّ بِلَالًا أَذَّنَ قَبْلَ طُلُوعِ الفَجْرِ، فَأَمَرَهُ النَّبِيُّ ﷺ أَنْ يَرْجِعَ فَيُنَادِي: أَلَا إِنَّ العَبْدَ قَدْ نَامَ" (٣)، وَحَدِيثُ الحِجَازِيِّينَ أَثْبَتُ، وَحَدِيثُ الكُوفِيِّينَ أَيْضًا خَرَّجَهُ أَبُو دَاوُدَ، وَصَحَّحَهُ كَثِيرٌ مِنْ أَهْلِ العِلْمِ).

ومذهب الجمهور: أنَّه لا تعارض بين الحديثين (٤)؛ إذ إنَّ الحديث الأول متَّفق عليه، وهو نصٌّ في المسألة، والحديث الآخر ضعيفٌ، وقد