Skip to content

عصر الخلافة الراشدة محاولة لنقد الرواية التاريخية وفق منهج المحدثين خبر الراكب الذي تعرض للوفد المصري

عصر الخلافة الراشدة محاولة لنقد الرواية التاريخية وفق منهج المحدثين

أكرم العمري

Printed page ٤٢٢

قال: والله ما كتبت إليكم كتاباً.

فنظر بعضهم إلى بعض، وخرج علي من المدينة.

فانطلقوا إلى عثمان فقالوا: كتبت فينا بكذا وكذا.

فقال: إنهما اثنتان، أن تقيموا رجلين من المسلمين، أو يميني بالله الذي لا إله إلا هو ما كتبتُ ولا أمليتُ ولا علمتُ. وقد يكتب الكتاب على لسان الرجل ويُنقش الخاتم على الخاتم.

قالوا: قد أحل الله دمك، ونقضت العهد والميثاق وحصروه في القصر" (١)

كان عثمان ﵁ يترقب وقوع الفتنة، حيث أخبره النبي ﷺ بفتنة تقع له وأنه يستشهد فيها (٢)، وكان يخرج على المعارضين يحاججهم بالقرآن والسنة ويذكرهم بمواقفه في خدمة الاسلام والمسلمين: "إن وجدتم في كتاب الله أن تضعوا رجلي في قيود فضعوهما" (٣).