Skip to content

عصر الخلافة الراشدة محاولة لنقد الرواية التاريخية وفق منهج المحدثين مواد الكتابة

عصر الخلافة الراشدة محاولة لنقد الرواية التاريخية وفق منهج المحدثين

أكرم العمري

Printed page ٣٠٣

وكتب فيه مدرجا مقلوباً" (١)، والطومار هو الصحيفة.

وكان سعيد بن جبير يكتب عند ابن عباس ﵁ في صحيفة، فإذا امتلأت كتب في نعله، فإذا امتلأت كتب في كفه (٢). واستخدم ابن عباس ﵁ الألواح (٣)، وبلغت كتاباته حمل بعير (٤).

وقد استخدم آخرون أكفهم فكتبوا عليها كالقصب عند البراء بن عازب ﵁ (٥)، وبالطبع كانت الكتابة على الأكف وسيلة لتذكر المعلومات وحفظها ومن ثم تغسل، فاستخدامهم لها أشبه ما يكون بعمل السبورة اليوم.

وقد كتب زيد بن ثابت ﵁ فريضة الجد في قطعة قتب (٦).

وكانت الصحف متوافرة في السوق، فقد اشترى الحارث الأعور صحفاً بدرهم ثم جاء بها علياً ﵁ فكتب له علماً كثيراً (٧).

وقد استعان البعض بالسبورجة، فكان أبان بن أبي عياش يكتب عليها في الليل عند الصحابي أنس بن مالك ﵁ (٨).

وقد كانت الكتب الرسمية تطين وتختم منذ عصر الرسالة (٩)، وباتساع العلاقات