Skip to content

عصر الخلافة الراشدة محاولة لنقد الرواية التاريخية وفق منهج المحدثين المبحث الثاني: مصارف الغنائم والفيء

عصر الخلافة الراشدة محاولة لنقد الرواية التاريخية وفق منهج المحدثين

أكرم العمري

Printed page ٢٢٤

علياً ﵁ ليقوم بقسمته (١)، ووردت روايات أخرى ضعيفة بأن أبا بكر ﵁ "لم يكن يعطي قربى رسول الله ﷺ ما كان النبي يعطيهم" (٢) أو أنه أسقط سهم ذوي القربى وجعله في الجهاد (٣).

وقد ظهرت قضية ميراث الرسول ﷺ، وكان يتصرف في حياته بأموال الفيء وفق التوجيه القرآني، فلما توفي ﵊ طالبت فاطمة ﵂ بنصيبها مما ترك من سهامه من خيبر وفدك وصدقاته بالمدينة (٤)، وهي أموال عظيمة، وقد أوضح أبو بكر أن هذه الأموال لا تورث وفق وصية النبي ﷺ: "لا نورث ما تركنا صدقة" (٥)، و"لا يقتسم ورثتي ديناراً،