Skip to content

الاستنباطات والفوائد السعدية من السور والآيات القرآنية الدرس ١٨ [سورة آل عمران: ١٥٩]

الاستنباطات والفوائد السعدية من السور والآيات القرآنية

أحمد مرشد

Printed page ٤٦

٤ - ما تنتجه الاستشارة من الرأي المصيب، فإن المشاور لا يكاد يخطئ في فعل، هـ وإن أخطأ أو لم يتم له مطلوب فليس بمَلوم.

فإذا كان الله تعالى يقول لرسوله ﷺ وهو مِنْ أكمل الناس عقلًا وأغزرهم علمًا وأفضلهم رأيًا-: ﴿وَشَاوِرْهُمْ فِي الْأَمْرِ﴾؛ فكيف بغيره؟!

ثم قال تعالى: ﴿فَإِذَا عَزَمْتَ﴾، أي: على أمر من الأمور بعد الاستشارة فيه -إن كان يحتاج إلى استشارة- ﴿فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ﴾، أي: اعتمد على حول الله وقوته مُتبرئًا من حولك وقوتك؛ ﴿إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَوَكِّلِينَ (١٥٩)﴾ عليه اللاجئين إليه. [١/ ٢٥٥ - ٢٥٦].

• • •