Skip to content

مباحث في علوم القرآن لمناع القطان المقسم به في القرآن

مباحث في علوم القرآن لمناع القطان

مناع القطان

Printed page ٣٠٣

وسائر القسم في القرآن بمخلوقاته سبحانه، كقوله: ﴿وَالشَّمْسِ وَضُحَاهَا، وَالْقَمَرِ إِذَا تَلاهَا﴾ ١.

وقوله: ﴿وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى، وَالنَّهَارِ إِذَا تَجَلَّى، وَمَا خَلَقَ الذَّكَرَ وَالْأُنْثَى﴾ ٢.

وقوله: ﴿وَالْفَجْرِ، وَلَيَالٍ عَشْر﴾ ٣.

وقوله: ﴿فَلا أُقْسِمُ بِالْخُنَّسِ﴾ ٤.

وقوله: ﴿وَالتِّينِ وَالزَّيْتُونِ، وَطُورِ سِينِينَ﴾ ٥. وهذا هو الكثير في القرآن.

ولله أن يحلف بماء شاء، أما حلف العباد بغير الله فهو ضرب من الشرك، فعن عمر بن الخطاب, ﵁ أن رسول الله ﷺ قال: "من حلف بغير الله فقد كفر - أو أشرك" ٦. وإنما أقسم الله بمخلوقاته؛ لأنها تدل على بارئها، وهو الله تعالى، وللإشارة إلى فضيلتها ومنفعتها ليعتبر الناس بها وعن الحسن قال: "إن الله يقسم بما شاء من خلقه وليس لأحد أن يقسم إلا بالله"٧.