Skip to content

مباحث في علوم القرآن لمناع القطان أنواع الأمثال في القرآن

مباحث في علوم القرآن لمناع القطان

مناع القطان

Printed page ٢٩٥

النوع الثاني من الأمثال: الأمثال الكامنة - وهي التي لم يصرح فيها بلفظ التمثيل، ولكنها تدل على معان رائعة في إيجاز: يكون لها وقعها إذا نقلت إلى ما يشبهها، ويمثلون لهذا النوع بأمثلة منها:

١- ما في معنى قولهم: "خير الأمور الوسط":

أ- قوله تعالى في البقرة: ﴿لا فَارِضٌ وَلا بِكْرٌ عَوَانٌ بَيْنَ ذَلِكَ﴾ ١.

ب- قوله تعالى في النفقة: ﴿وَالَّذِينَ إِذَا أَنْفَقُوا لَمْ يُسْرِفُوا وَلَمْ يَقْتُرُوا وَكَانَ بَيْنَ ذَلِكَ قَوَاماً﴾ ٢.

جـ- قوله تعالى في الصلاة: ﴿وَلا تَجْهَرْ بِصَلاتِكَ وَلا تُخَافِتْ بِهَا وَابْتَغِ بَيْنَ ذَلِكَ سَبِيلاً﴾ ٣.

د- قوله تعالى في الإنفاق: ﴿وَلا تَجْعَلْ يَدَكَ مَغْلُولَةً إِلَى عُنُقِكَ وَلا تَبْسُطْهَا كُلَّ الْبَسْطِ﴾ ٤.

٢- ما في معنى قولهم: "ليس الخبر كالمعاينة":

قوله تعالى في إبراهيم ﵇: ﴿قَالَ أَوَلَمْ تُؤْمِنْ قَالَ بَلَى وَلَكِنْ لِيَطْمَئِنَّ قَلْبِي﴾ ٥.

٣- ما في معنى قولهم: "كما تدين تُدان":

قوله تعالى: ﴿مَنْ يَعْمَلْ سُوءاً يُجْزَ بِهِ﴾ ٦.

٤- ما في معنى: "لا يلدغ المؤمن من جحر مرتين":

قوله تعالى على لسان يعقوب: ﴿قَالَ هَلْ آمَنُكُمْ عَلَيْهِ إِلَّا كَمَا أَمِنْتُكُمْ عَلَى أَخِيهِ مِنْ قَبْل﴾ ٧.