Skip to content

مباحث في علوم القرآن لمناع القطان الإحكام العام والتشابه العام

مباحث في علوم القرآن لمناع القطان

مناع القطان

Printed page ٢٢١

في موضع آخر، وإنما يأمر به أو بنظيره، وكذلك الشأن في نواهيه وأخباره، فلا تضاد فيه ولا اختلاف: ﴿وَلَوْ كَانَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلافاً كَثِيراً﴾ ١.