Skip to content

مباحث في علوم القرآن لمناع القطان تعلم القرآن والأجرة عليه

مباحث في علوم القرآن لمناع القطان

مناع القطان

Printed page ١٩٧

فالأول: مأجور عليه، وهو عمل الأنبياء عليهم الصلاة والسلام.

والثاني: مختَلَف فيه، فقيل لا يجوز، لقوله, ﷺ: "بلِّغوا عني ولو آية"، وقيل: يجوز، والأفضل للمعلِّم أن يشارط الأجرة للحفظ وتعليم الكتابة، فإن شارط لتعليم القرآن أرجو أنه لا بأس به، لأن المسلمين قد توارثوا ذلك واحتاجوا له.

وأما الثالث: فيجوز في قولهم جميعًا، لأن النبي ﷺ كان معلِّمًا للخلق، وكان يقبل الهدية، ولحديث اللديغ لما رقوه بالفاتحة وجعلوا له جُعلًا، وقال النبي, ﷺ: "واضربوا لي معكم فيها بسهم" ١.