Skip to content

كشف ما ألقاه إبليس من البهرج والتلبيس على قلب داود بن جرجيس فصل

كشف ما ألقاه إبليس من البهرج والتلبيس على قلب داود بن جرجيس

عبد الرحمن بن حسن آل الشيخ

Printed page ١٠٠

انتهى (٢كلام العلامة –﵀ (١) –وهو يحكي ما وقع في هذه الأمة من الشرك العظيم كما لا يخفى على ذوي البصاير٢) (٢) .

ومما يقرر ما قدمناه –من أن مدلول الدعاء هو السؤال والطلب رغبة أو رهبة (٣) أو مجموعهما –ما ذكره البخاري رحمه الله تعالى وغيره من المحدثين والمفسرين فإنه قال في صحيحه: كتاب الدعوات، باب (٤) قول الله تعالى:

﴿ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِين﴾ (٥)

ولكل (٦) نبي دعوة مستجابة.

حدثنا إسماعيل قال: حدثني مالك عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة ﵁ (٧) أن رسول الله ﷺ قال: "لكل نبي دعوة (٨) بها، وأريد أن أختبأ دعوتي شفاعة لأمتي يوم القيامة" (٩) زاد مسلم" وهي (١٠) نائلة إن شاء الله تعالى من مات من أمتي لا يشرك بالله شيئاً" (١١) وذكر –﵀ (١٢)