كتابة الحديث في عهد النبي صلى الله عليه وسلم وصحابته وأثرها في حفظ السنة النبوية
اكتبها (١) وفي رواية زيادة أن ذلك كان أول ما كتب عبد الله بن عمرو (٢) ،وما في بعض طرقه من ضعف ينجبر بطرقه الأخرى، فيرتقي إلى الصحيح لغيره, وبه يندفع تضعيف الشيخ رشيد رضا ﵀ للحديث من طريق عمرو بن شعيب وحدها دون البحث أو النظر فيما يعضدها (٣) .
وأخرج الترمذي من حديث أبي هريرة ﵁ قال: كان رجل من الأنصار يجلس إلى النبي ﷺ فيسمع منه الحديث فيعجبه فشكا ذلك إلى النبي ﷺ فقال: يا رسول الله: إني أسمع منك الحديث فيعجبني ولا أحفظه، فقال رسول الله ﷺ: "استعن بيمينك" وأومأ بيده للخط.
وقد ضعف الترمذي الحديث بإسناده الذي أخرجه به، ولكن أشار إلى أن ضعفه ينجبر بما يشهد له من حديث عبد الله بن عمرو بن العاص ﵄ فقال: وفي الباب عن عبد الله بن عمرو (٤) وهو حديث صحيح كما تقدم.