الصفات للدارقطني ت الفقيهي
كَافِرٌ بِوَجْهِكَ وَلَا يَعْرِفُكَ، أَشْهَدُ أَنَّكَ فَوْقَ العرش فوق سبع سماوات، وليس كَمَا يَقُولُ أَعْدَاؤُكَ الزَّنَادِقَةُ١.
٦٥ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَخْلَدٍ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الصَّاغَانِيُّ٢، ثنا مُسْلِمُ بْنُ قَادِمٍ٣، ثنا مُوسَى بْنُ دَاوُدَ٤، قَالَ: قَالَ عَبَّادُ بْنُ الْعَوَّامِ٥: قَدِمَ عَلَيْنَا شَرِيكُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ فَقُلْنَا:٦ إِنَّ عِنْدَنَا قَوْمًا مِنَ الْمُعْتَزِلَةِ يُنْكِرُونَ هَذِهِ الْأَحَادِيثَ: إِنَّ اللَّهَ ﷿ يَنْزِلُ إِلَى سَمَاءِ الدُّنْيَا، وَإِنَّ أَهْلَ الْجَنَّةِ يَرَوْنَ رَبَّهُمْ، فحدَّثني شَرِيكٌ بِنَحْوٍ مِنْ عَشَرَةِ أَحَادِيثَ فِي هَذَا وَقَالَ:
أَمَّا نَحْنُ فَأَخَذْنَا دِينَنَا عَنْ أَبْنَاءِ التَّابِعِينَ، عَنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، فهم عمن أخذوا.٧