الصفات للدارقطني ت الفقيهي
أَيُّوبَ١ عَنْ مُحَمَّدٍ٢ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ:
"اخْتصمت الْجَنَّةُ وَالنَّارُ، فَقَالَتِ النَّارُ: يَدْخُلُنِي الجبَابرة والمتكبرين٣، وَقَالَتِ الْجَنَّةُ: يَدْخُلُنِي ضُعَفَاءُ النَّاسِ ومَسَاكِينُهُمْ. فَقَالَ اللَّهُ جَلَّ وَعَزَّ لِلنَّارِ: أنتِ عَذَابِي أُصِيبُ بِكِ مَنْ أَشَاءُ، وَقَالَ لِلْجَنَّةِ: أنتِ رَحْمَتِي أُصِيبُ بِكِ مَنْ أَشَاءُ، وَلِكُلِّ وَاحِدَةٍ مِنْكُمَا مِلْؤُهَا، فَإِذَا كَانَ يَوَمُ الْقِيَامَةِ لَمْ يَظْلِمِ اللَّهُ ﷿ أَحَدًا مِنْ خَلْقِهِ شَيْئًا، ويُلْقَى فِي النَّارِ وَتَقُولُ هَلْ مِنْ مَزِيدٍ؟ حَتَّى يَضَعَ ﵎ رِجْلَهُ -أَوْ قَدَمَهُ- فَهُنَالِكَ تُمْلَأُ وَيُزْوَى بَعْضُهَا عَلَى بَعْضٍ وَتَقُولُ: قَطْ قَطْ". أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ٤ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَوْنٍ، عَنْ أَبِي سُفْيَانَ الْمَعْمَرِيِّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ حُمَيْدٍ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ أَيُّوبَ، عن محمد، عن أبي هريرة هكذا.