Skip to content

الزاهر في غريب ألفاظ الشافعي باب صفة الصلاة ومافيها من الذكر والتسبح والتشهد وغير ذلك

الزاهر في غريب ألفاظ الشافعي

الأزهري

Printed page ٦٥

إلى الحول ثم اسم السلام عليكما ... ومن يبك حولا كاملا فقد اعتذر١

وقيل معنى قوله: "السلام عليك" أي سلم الله عليك تسليما وسلاما ومن سلم الله تعالى عليه فقد سلم من الآفات كلها.

وقوله: "أشهد أن لا اله الا الله" قال أبو بكر بن الأنباري: اشهد ها هنا أعلم وأبين أن لا إله إلا الله ونحو ذلك وقال أبو عبيده في قوله تعالى: ﴿شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلَّا هُوَ﴾ ٢ معناه بين الله وأعلم الله.

وقوله: "أن محمدا٣ عبد ورسوله" أي أعلم وأبين أن محمد عبد الله وأنه رسوله والرسول الذي يتابع أخبار من بعثه، أخذ من قولهم جاءت الابل رسلا أي: متتابعه.

فأما الصلاة على النبي ﷺ فإنها رحمة من الله ﷿ والصلاة من العباد تضرع ودعاء وهي من الملائكه استغفار.

وقوله: "وعلى آل محمد" قال بعضهم: آل محمد عترته الذين ينتسبون إليه ﷺ وهم أولاد فاطمة عليها وعليهم السلام وقال الشافعي: