Skip to content

التاريخ الكبير للبخاري - ت الدباسي والنحال

البخاري

Printed page ٢/ ٣٣٢

حُسينِ بنِ ثابتِ (١) بنِ (٢) أَنسِ بنِ ظُهَيرٍ، وعن (٣) أُخْتِه سُعْدَى بنتِ ثابتٍ (٤)، عن أبيهما، عن جدِّهما، قال: لَمَّا كَانَ يَوْمُ أُحُدٍ، حَضَرَ رَافِعُ بْنُ خَدِيجٍ مَعَ النَّبِيِّ ﷺ، فكَأَنَّ (٥) النَّبِيَّ ﷺ استَصغَرَهُ، وَقَالَ: "هَذَا غلَامٌ صغيرٌ"، وَهَمَّ أَنْ يَرُدَّهُ، فَقَالَ عَمُّ رَافِعِ بنِ خَدِيجٍ، ظُهَيْرُ بْنُ رَافِعٍ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّ ابْنَ أَخِي رَجُلٌ رَامٍ، فَأَجَازَهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ (٦)، فَأُصِيبَ (٧) يَوْمَ أُحُدٍ بِسَهْمٍ (٨) فِي لَبَّتِهِ، أَوْ فِي (٩) صَدْرِهِ -شَكَّ ابْنُ طَلْحَةَ- فَانْتَصَلَ النَّصْلُ فِيهِ، فَجَاءَ بِهِ عَمُّهُ ظُهَيْر إِلَى النَّبِيِّ (١٠) ﷺ، فَقَالَ: "مَا شِئْتَ، إِنْ أَحْبَبْتَ أَنْ نُخْرِجَهُ (١١) أَخْرَجْتهُ (١٢)، وَإِنْ أَحْبَبْتَ أَنْ أَدَعَهُ، فَإِنْ مَاتَ وَهُوَ بهِ مَاتَ شَهِيدًا"، قَالَ: دَعْهُ، فكَانَ رَافِعٌ إِذَا سَعَلَ (١٣) شَخَصَ النَّصْلُ مِنْ وَرَاءِ اللَّحْمِ، حَتَّى يُنْظَرَ إِلَيهِ.

قال ابنُ طَلحةَ: هَلَكَ رافعٌ في زَمانِ (١٤) مُعاويةَ.