التاريخ الكبير للبخاري - ت الدباسي والنحال
حدَّثني (١) شَريقٌ (٢) الهَوْزَنِيُّ (٣)؛ دَخَلتُ على عائشةَ أُمِّ المؤمنينَ، فسألتُها (٤): بِمَ كان يَفْتَتِحُ النَّبِيُّ ﷺ (٥) إِذَا هَبَّ مِنَ اللَّيْلِ؟ فَقالَت" (٦): كانَ إِذا هَبَّ مِنَ اللَّيْلِ، كَبَّر عَشْرًا، وَحَمِدَ اللَّهَ عَشْرًا (٧)، وَسُبْحَانَ اللَّهِ (٨) وَبِحَمْدِهِ عَشْرًا، وَسُبْحَانَ المَلِكِ القُدُّوسِ عَشْرًا، وَاستَغفَرَ عَشْرًا، وَهَلَّلَ عَشْرًا، وَقَالَ: "إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ ضِيقِ الدُّنْيَا، وَضِيقِ يَوْمِ القِيَامَةِ" عَشْرًا (٩)، ثُمَّ يَستَفتِحُ الصَّلاةَ.
عبدُ اللَّهِ (١٠)، قَالَ: حدَّثني مُعاويةُ، عن أَزْهرَ بنِ سَعيدٍ، عن عاصمِ بنِ حُمَيدٍ، سألتُ عائشةَ: بِمَ كان رَسُولُ اللَّهِ (١١) ﷺ يَستَفتِحُ قِيامَ اللَّيلِ؟ فَذَكَر نَحوَهُ (١٢).
وعن أَزهرَ بنِ سعيدٍ، عن أَبِي عامرٍ الهَوْزَنِيِّ، سَمِعتُ أبا عُبَيدةَ: أَحْصِ العَدَدَ (١٣)، وَصُمْ كَيْفَ شِئْتَ (١٤).