شرح القواعد الأربع
.................................................................................
= شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ﴾ [إبراهيم: ٧] والله –جل وعلا- يزيد الشاكرين من فضله وإحسانه. فإذا أردت المزيد من النعم فاشكر الله ﷿، وإذا أردت زوال النعم فاكفُرها.
قال: "وإذا ابتُلي صبر" الله جل وعلا يبتلي العباد، يبتليهم بالمصائب، وبيتليهم بالمكاره، يبتليهم بالأعداء من الكفّار والمنافقين؛ فيحتاجون إلى الصبر وعدم اليأس وعدم القنوط من رحمة الله، ويثبتون على دينهم، ولا يتزحزحون مع الفِتن، أو يستسلمون للفتن، بل يثبتون على دينهم، ويصبرون على ما يقاسون من الأتعاب في سبيلها بخلاف الذي إذا ابتُلي جزع وتسخّط وقنط من رحمة الله –﷿ فهذا يُزاد ابتلاء إلى ابتلاء ومصائب إلى مصائب، قال: ﷺ: "إن الله إذا أحب قوماً ابتلاهم، فمن رضي فله الرضى ومن سخط فعليه السخط" (١) ، "وأعظم الناس بلاءً: الأنبياء، ثم الأمثل فالأمثل" (٢) ، ابتُلي الرسل، وابتُلي الصديقون، وابتُلي =