Skip to content

سوء الخلق المبحث الثاني: فضائل حسن الخلق

سوء الخلق

محمد بن إبراهيم الحمد

Printed page ٨٥

١٣ـ حسن الخلق أثقل شيء في الميزان يوم القيامة:

فعن أبي الدرداء ﵁ عن النبي ﷺ: "ما من شيء أثقل في ميزان العبد يوم القيامة من حسن الخلق"١.

١٤ـ زيادة الأعمار وعمارة الديار:

قال ﵊:"حسن الخلق، وحسن الجوار يعمران الديار، ويزيدان في الأعمار" ٢.

١٥ـ حسن الخلق إحسان قد يزيد على الإحسان المالي:

لأن المال قد يصحبه منه وتعال على الخلق، ولأن صاحب المال قد لا يسع الناس بماله.

أما حسن الخلق فإحسان لا يصحبه منة، ولا تعال على الخلق، وصاحب الخلق الحسن يسع الناس بخلقه.

وإذا كان المال يدخل السرور على المساكين والفقراء ونحوهم فكذلك حسن الخلق يدخل السرور والبهجة على النفوس مهما اختلفت مشاربها.

إضافة إلى ذلك فبذل المال داخل في مكارم الأخلاق.