Skip to content

سوء الخلق الباب الثاني تمهيد

سوء الخلق

محمد بن إبراهيم الحمد

Printed page ٧٧

ففي هذا الحديث دليل على أن الأخلاق قابلة للتغيير؛ ذلك أن الحلم من الأخلاق بل هو سيدها، وهو مع ذلك ينال ويكتسب بالتحلم، والمجاهدة، وحمل النفس على ذلك.

لعمرك إن الحلم زين لأهله

...

وما الحلم إلا عادة وتحلم١

أما دلالة الواقع فنرى، ونسمع أن أناسا يتصفون بالشره، والنزق، وسوء الخلق.