Skip to content

سوء الخلق الباب الأول الفصل الثالث أسباب سوء الخلق

سوء الخلق

محمد بن إبراهيم الحمد

Printed page ٦٥

البصائر وتكاد تحول معرفتها للخير إلى جهالة عمياء١.

٦ـ الغضب:

فهو يحمل على الكبر، والحقد، والحسد، والعدوان، والسفه٢.

وهذه الأوصاف تتنافى مع حسن الخلق.

٧ـ الجهل:

فالجهل يورد صاحبه المهالك، وينزع به إلى الشرور والبلايا.

والجاهل عدو لنفسه، يسعى في دمارها من حيث لا يشعر.

ولهذا قيل:

لا يبلغ الأعداء من جاهل

...

كمبلغ الجاهل من نفسه

فالجهل بعواقب الأمور، وبمحاسن الأخلاق ومساوئها ـ يؤدي إلى فساد عريض، وشر مستطير، ويحمل صاحبه على ارتكاب مالا ينبغي.

٨ـ الولاية:

فالولاية قد تحدث في الأخلاق تغيرا، وعلى الخلطاء تنكرا، إما من لؤم طبع، وإما من ضيق صدر؛ ولهذا قيل: "من تاه في ولايته ذل في عزله"٣.