Skip to content

سوء الخلق الباب الأول الفصل الثاني: مظاهر سوء الخلق

سوء الخلق

محمد بن إبراهيم الحمد

Printed page ١٨

ثم إن هذا الذي يلوم ينسى أن يمكن أن يوجه إليه ذلك!.

قال منصور بن الزرقان النمري:

لعل له عذرا وأنت تلوم ... ورب امرئ قد لام وهو مليم١

٥ـ الكبر:

فهناك من يتكبر في نفسه، ويتعالى على بني جنسه، فلا يرى لأحد قدرا، ولا يقبل من أحد عدلا ولا صرفا.

والكبر خصلة ممقوتة في الشرع، والفطر، والعقول، والمتكبر ممقوت عند الله، وعند خلق الله.

قال ﷺ: "لا يدخل الجنة من كان في قلبه مثقال حبة من كبر".

قال رجل: إن الرجل يحب أن يكون ثوبه حسنا، ونعله حسنة.

قال: "إن الله جميل يحب الجمال؛ الكبر بطر الحق، وغمط الناس" ٢.

فبطر الحق: رده، وغمط الناس: احتقارهم.

٦ـ السخرية بالآخرين:

كحال من يسخر بفلان لفقره، أو لجهله، أو لخرقه، أو لرثاثة ثيابه، أو لدمامة خلقته، أو نحو ذلك.