Skip to content

شذا العرف في فن الصرف التقسيم السابع للفعل: من حيث كونه مؤكدا أو غير مؤكد

شذا العرف في فن الصرف

أحمد بن محمد الحملاوي

Printed page ٤٥

﴿فَإِمَّا تَرَيِنَّ مِنَ الْبَشَرِ أَحَدًا فَقُولِي إِنِّي نَذَرْتُ لِلرَّحْمَنِ صَوْمًا﴾ [مريم: ٢٦] .

ومِن تَرْك توكيده قوله:

يا صَاحِ إمَّا تَجدْني غَيرَ ذى جِدَةٍ ... فمَا التَّخَلّي عَنِ الخُلَّانِ مِنْ شِيَمِي

وهو قليل فى النثر، وقيل يختص بالضرورة.

٣ ويكون كثيرًا إذا وقع بعد أداة طلب: أمْرٍ، أَوْ نَهْي، أَوْ دُعاءٍ، أو عَرْضٍ، أو تمنٍّ، أو استفهام، نحو: لَيقومن زيد، وقوله تعالى: ﴿وَلا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ غَافِلًا عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ﴾ [إبراهيم: ٤٢] وقول خِرْنِق هَفَّان:

لا يَبْعَدَنْ١ قومى الَّذينَ هُمُ ... سَمُّ العُداةِ وآفَةُ الجُزُر

وقول الشاعر:

هلَّا تُمنَّنْ بوَعْدٍ غيْرَ مُخْلِفَةٍ ... كما عهِدْتُكِ فى أيَّامِ ذِى سَلَمِ

وقوله:

فَلَيْتَكِ يَوْمَ المُلْتَقَى تَرَيَّنني ... لِكَيْ تَعْلَمِي أَنِّي امْرُؤٌ بِكِ هائِمُ

وقوله:

أفبَعْدَ كِنْدَةَ تَمْدَحَنَّ قَبِيلًا

٤ ويكون قليلا إذا كان بَعْدَ: لا: النافية، أو ما الفائدة، التى لم تُسْبَق بإنِ الشرطية كقوله تعالى: ﴿وَاتَّقُوا فِتْنَةً لاَّ تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْكُمْ خَاصَّةً﴾ [الأنفال: ٢٥] وإنما أكَّدَ مع النافى: لأنه يشبهُ أداة النهى صورةً، وقوله:

إذا ماتَ مِنْهُم سَيِّدٌ سَرَقَ ابنُهُ ... وَمَنْ عِضَةٍ ما يَنْبُتَنَّ شكيرُها٢