Skip to content

شذا العرف في فن الصرف فصل في معاني صيغ الزوائد

شذا العرف في فن الصرف

أحمد بن محمد الحملاوي

Printed page ٣٣

وثالثها: التشارك، كاختصم زيد وعمرو: اختلفا١.

ورابعها: الإظهار، كاعتذار واعتظم، أى أظهر العُذر، والعَظَمة.

وخامسها: المبالغة فى معنى الفعل، كاقتدر وارتدّ، أى بالغ فى القدرة والردَّة.

وسادسها: مطاوعة الثلاثىّ كثيرًا، كعَدَلته فاعتدل، وجمَعته فاجتمع.

وربما أتى مطاوعًا للمضعَّف ومهموز الثلاثى، كقرَّبته فاقترب، وأنصفته فانتصف.

وقد يجيء بمعنى أصله، لعدم وروده، كارتجل الخطبة، واشتمل الثوب٢.

٦- افْعلَّ

يأتى غالبًا لمعنى واحد، وهو قوة اللون أو العيب، ولا يكون إلا لازمًا، كاحمرَّ وابيضَّ واعورّ واعمشّ: قويت حمرته وبياضُه وعَوَرُه وعَمَشُه.

٧- تَفَعَّل

تأتى لخمسة معان:

أولها: مطاوعة فعَّل مضعف العين، كنَّبهته فتنَّبه. وكسَّرته فتكَسّر.

وثانيها: الاتخاذ، كتوسّد ثوبه: اتخذه وسادة.

وثالثها: التكلف، كتصبّر وتحلّم: تكلَّف الصبر والحلم.

ورابعها: التجنُّب كتحرّج وتهجّد٣: تجنب الحَرَج والهُجود، أى النوم.

وخامسها: التدريج، كتجرّعت الماء، وتحفَّزت العلم: أى شربت الماء جرْعة بعد أخرى، وحفظت العلم مسألة بعد أخرى؛ وربما أغنت هذه الصيغة عن الثلاثىّ، لعدم وروده، كتكلّمَ وتَصدَّى.