Skip to content

فضل أهل البيت وعلو مكانتهم عند أهل السنة والجماعة الفصل العاشر: تحريم الانتساب بغير حق إلى أهل البيت

فضل أهل البيت وعلو مكانتهم عند أهل السنة والجماعة

عبد المحسن العباد

Printed page ٨٣

نسبٌ فليتبوَّأ مقعَدَه من النار "، رواه البخاريُّ (٣٥٠٨) ، ومسلم (١١٢) ، واللفظ للبخاري.

وفي صحيح البخاري (٣٥٠٩) من حديث واثلة بن الأَسْقع ﵁ يقول: قال رسول الله ﷺ: " إنَّ مِن أعظَمِ الفِرى أن يَدَّعيَ الرَّجلُ إلى غير أبيه، أو يُري عينَه ما لَم تَرَ، أو يقولَ على رسول الله ﷺ ما لَم يقل "، ومعنى الفِرى: الكذب، وقوله: " أو يُري عينَه ما لَم تَرَ "، أي: في المنام.

وفي مجموع فتاوى شيخ الإسلام ابن تيمية ﵀ (٣١/٩٣) أنَّ الوقفَ على أهل البيت أو الأشراف لا يستحقُّ الأخذَ منه إلاَّ مَن ثبت نسبُه إلى أهل البيت، فقد سُئل عن الوقف الذي أُوقِف على الأشراف، ويقول: (إنَّهم أقارب) ، هل الأقاربُ شرفاء أم غير شرفاء؟ وهل يجوز أن يتناولوا شيئاً من الوقف أم لا؟

فأجاب: " الحمد لله، إن كان الوقفُ على أهل بيتِ النَّبِيِّ ﷺ أو على بعض أهل البيت، كالعلويِّين والفاطميِّين