Skip to content

فضل أهل البيت وعلو مكانتهم عند أهل السنة والجماعة الفصل السابع: ثناء بعض أهل العلم على جماعة من الصحابيات من أهل البيت

فضل أهل البيت وعلو مكانتهم عند أهل السنة والجماعة

عبد المحسن العباد

Printed page ٦١

أمُّ المؤمنين سَوْدَة بنت زَمْعَة ﵂:

قال الذهبيُّ ﵀ في السير (٢/٢٦٥ ٢٦٦) : " وهي أوَّلُ مَن تزوَّج بها النَّبِيُّ ﷺ بعد خديجة، وانفردت به نحواً من ثلاث سنين أو أكثر، حتى دخل بعائشة، وكانت سيِّدةً جليلةً نبيلةً ضخمةً ... وهي التي وَهبتْ يومَها لعائشة؛ رِعايَةً لقلبِ رسول الله ﷺ ... ".

وقال ابنُ القيِّم ﵀ في جلاء الأفهام (ص:٣٥٠) : " ... وكبرت عنده، وأراد طلاَقَها، فوهبتْ يومَها لعائشة ﵂ فأمسَكَها، وهذا مِن خواصِّها، أنَّها آثَرَت بيَومِها حِبَّ النَّبِيِّ ﷺ، تقرُّباً إلى رسول الله ﷺ وحُبًّا له، وإيثاراً لِمُقامِها معه، فكان رسولُ الله ﷺ يَقسِمُ لنسائه، ولا يَقسِمُ لها، وهي راضيةٌ بذلك، مُؤثِرةٌ لرضى رسول الله ﷺ، ﵂ ".

أمُّ المؤمنين حفصة بنت عمر بن الخطاب ﵂:

قال الذهبيُّ في السير (٢/٢٢٧) : " السِّتْرُ الرَّفيعُ، بنتُ أمير المؤمنين أبي حفص عمر بن الخطاب، تزوَّجها النَّبِيُّ