Skip to content

فضل أهل البيت وعلو مكانتهم عند أهل السنة والجماعة الفصل السادس: ثناء بعض أهل العلم على جماعة من الصحابة من أهل البيت

فضل أهل البيت وعلو مكانتهم عند أهل السنة والجماعة

عبد المحسن العباد

Printed page ٤٦

عليه الصلاة والسلام أنَّه قال في الحسن بن علي: "إنَّ ابنِي هذا سيِّدٌ، وعسى الله أن يُبقيه حتى يُصلِح به بين فئتَين عظيمتَين من المسلمين"، رواه جماعةٌ من الصحابة، وفي حديث أبي بكرة في ذلك: "وأنَّه رَيْحانَتِي من الدنيا".

ولا أَسْوَد مِمَّن سَمَّاه رسولُ الله ﷺ سيِّداً، وكان رحمة الله عليه حليماً ورِعاً فاضلاً، دعاه ورعُه وفضلُه إلى أن تَرَك المُلْكَ والدنيا رغبةً فيما عند الله، وقال: "والله ما أحببتُ منذُ علمتُ ما ينفعُنِي ويضُرُّنِي أن أَلِيَ أمرَ أمَّة محمدٍ ﷺ على أن يُهراق في ذلك محجمة دم"، وكان من المبادرين إلى نصر عثمان ﵀ والذَّابِّين عنه ".

وقال فيه الذهبيُّ في السير (٣/٢٤٥ ٢٤٦) : " الإمامُ السيِّد، رَيحانةُ رسول الله ﷺ وسِبطُه، وسيِّد شباب أهل الجَنَّة، أبو محمد القرشي الهاشمي المدني الشهيد ".

وقال أيضاً (٣/٢٥٣) : " وقد كان هذا الإمامُ سيِّداً، وَسيماً، جميلاً، عاقِلاً، رَزيناً، جَوَاداً، مُمَدَّحاً، خيِّراً، دَيِّناً، وَرِعاً، مُحتشِماً، كبيرَ الشأنِ ".