Skip to content

رسالة مهمة للإمام المجاهد العلامة عبد العزيز بن محمد بن سعود نص الرسالة فصل: وأما دعاء الله ﷿ للغير، فقد مضت السنة أن الحي يطلب منه سائر ما يقدر عليه

رسالة مهمة للإمام المجاهد العلامة عبد العزيز بن محمد بن سعود

عبد العزيز بن محمد بن سعود

Printed page ٢٥

فيسلمون عليه ويدعون ساعة فقال: لم يبلغني هذا عن أحد من أهل الفقه في بلدنا لا من الصحابة ولا غيرهم، ولا يصلح آخر هذه الأمة إلا ما أصلح أولها ولم يبلغني هذا عن أحد من أهل الفقه في بلدنا لا من الصحابة ولا غيرهم، ولا يصلح آخر هذه الأمة إلا ما أصلح أولها، ولم يبلغني عن أول هذه الأمة وصدرها انهم كانوا يفعلون ذلك: يكررون المجيء إلى القبر، بل كانوا يكرهونه إلا لمن جاء من سفر وأراده انتهى.

وتلاوة الآية في قوله: ﴿وَلَوْ أَنَّهُمْ إِذْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ﴾ (١) الآية والاستغفار بحضرة القبر، وإن قال به جماعة من متأخري الفقهاء فهم لم يقولوا يدعى صاحب القبر، بل المحفوظ عنهم أن الميت والغائب لا يسئل منه شيء لا استغفار ولا غيره. وحياته في قبره برزخية لا تقتضي دعاءه، وأصحابه أعلم بها منا، ولم يأت أحدهم إلى القبر فيسأله ويستغيث به.

وقد ثبت النهي منه ﵊ أن يتخذ قبره عيداً. قال أبو يعلى الموصلي في مسنده عن علي بن الحسين ﵄ قال أحدثكم حديثاً سمعته عن أبي عن جدي ﵁ عن رسول الله ﷺ قال: "لا تتخذوا قبري عيداً