الهبات السنية العلية على أبيات الشاطبية الرائية
[الزخرف: ٧٧]، ونوزع سُلَيْمَانَ تصغير سلمان في عجميته (١). وخرج بقيد العلَم؛ ﴿آتَاهُمَا صَالِحًا﴾ [الأعراف: ١٩٠] ﴿وَصَالِحُ الْمُؤْمِنِينَ﴾ [التحريم: ٤] ﴿مَالِكَ الْمُلْكِ﴾ [آل عمران: ٢٦] ﴿كَمَنْ هُوَ خَالِدٌ﴾ [محمد: ١٥] فإنها متفقة الإثبات، فعدم تعرض الناظم لذلك نقص عن الأصل (٢).
وأما دَاوُودُ فهو من الأسماء التي رسمت بالألف اتفاقًا كـ طالوت، لكن فصله عن الأربعة المذكورة تنبيهًا على اختلاف علة الإثبات، فالعلة في (دَاوُودُ) عدم توالي الحذفين وفيها (٣) قلة الاستعمال وهذا معنى قوله:
١٤٩ - دَاوُودُ مثبتٌ اذ واوٌ به حذفوا .......................................
وفي نسخة: إن واو به حذفوا، وذكر في المقنع الاختلاف في الأربعة المذكورة؛ هَارُوتَ وأخواته، وقال: (الأكثر الإثبات) (٤)، (وكذا إسرائيل رسم بالألف في أكثر المصاحف) (٥)، وقوله: "مُشْتَهِرًا"؛ ليس فيه تصريح بالخلاف؛ لاحتمال تأكيده بالشهرة، لكنْ قَطعُهُ عن المتفق يشعر بالمغايرة، فاشتهاره يُومئ إلى ترجيحه، لكن قوله: