رد الطعون الواردة في الموسوعة العبرية عن الإسلام ورسوله صلى الله عليه وسلم
وسفر الملوك الأول إصحاح"١١" عدد "٥") .
والنصارى لا يقلّون عن اليهود احتقاراً للأنبياء وتنقيصاً من قدْرهم، وانظر في مصادرهم (إنجيل متى الإصحاح الأول عدد"١٠"، وإنجيل يوحنا إصحاح "٢" عدد "٤" وإصحاح "١٠" عدد "٨") .
إنّ القرآن الكريم لم يتضمن ذكراً لجميع الرسل والأنبياء الذين أرسلهم الله تعالى بوحيه ورسالاته، والقرآن يصرّح لنا بذلك فيقول: ﴿مِنْهُم مَّن قَصَصْنَا عَلَيْكَ وَمِنْهُم مَّن لَّمْ نَقْصُصْ عَلَيْكَ﴾ [غافر:٧٨] ويقول: ﴿وَرُسُلاً قَدْ قَصَصْنَاهُمْ عَلَيْكَ مِن قَبْلُ وَرُسُلاً لَّمْ نَقْصُصْهُمْ عَلَيْكَ﴾ [النساء:١٦٤] وفي ذلك رد على كاتب الموسوعة (ص٣٧ ملاحظة رقم-١- من المذكرة) حيث قال: "أغلب أنبيائنا الكبار مثل (يشعياهو، ويرمياهو، ويحزقائيل) غير مذكورين في القرآن، وثلثا الأنبياء المذكورين في القرآن مأخوذون من الكتاب المقدس (التناخ) ".