Skip to content

أضواء على القرآن الكريم (بلاغته وإعجازه) القرآن المعجزة

أضواء على القرآن الكريم (بلاغته وإعجازه)

عبد الفتاح محمد محمد سلامة

Printed page ٩٧

٨- بساطة القرآن في أسلوبه، ووضوحه وجماله وجزالته.

٩-وأخيرا وليس آخرا: ما جاء به القرآن من إعجاز علمي مبدع، جعل العلماء يخشعون لجلال هذا الكتاب وسبقه في هذه الميادين... ومن هذا اللون العلمي قول الله:

﴿وَأَرْسَلْنَا الرِّيَاحَ لَوَاقِحَ﴾ ١... ﴿وَمَنْ يُرِدْ أَنْ يُضِلَّهُ يَجْعَلْ صَدْرَهُ ضَيِّقاً حَرَجاً كَأَنَّمَا يَصَّعَّدُ فِي السَّمَاءِ﴾ ٢... ﴿وَالأَرْضَ بَعْدَ ذَلِكَ دَحَاهَا﴾ ٣... ﴿يَخْلُقُكُمْ فِي بُطُونِ أُمَّهَاتِكُمْ خَلْقاً مِنْ بَعْدِ خَلْقٍ فِي ظُلُمَاتٍ ثَلاثٍ﴾ ٤.

هذا هو القرآن في سموه وجلاله، وسحره وجماله وخلوده وكماله، ولقد وقفت الإنسانية صاغرة أمامه، على الرغم مما يزخر به تاريخها من عباقرة وأساطين في الفكر والأدب والاجتماع، وما يحفل به من نوابغ لسن وخطباء مصاقع... وصدق الله: ﴿وَيَسْأَلونَكَ عَنِ الرُّوحِ قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي وَمَا أُوتِيتُمْ مِنَ الْعِلْمِ إِلاَّ قَلِيلاً﴾ ٥.