Skip to content

دحض شبهات على التوحيد من سوء الفهم لثلاثة أحاديث الجواب عن حديث (إن الشيطان يئس ... )

دحض شبهات على التوحيد من سوء الفهم لثلاثة أحاديث

عبد الله أبا بطين

Printed page ٣٨

التسخير والأعمال الشاقة، فلما علموا بموته تبين لهم أنهم لا يعلمون الغيب، قال تعالى: ﴿فَلَمَّا قَضَيْنَا عَلَيْهِ الْمَوْتَ مَا دَلَّهُمْ عَلَى مَوْتِهِ إِلَّا دَابَّةُ الْأَرْضِ تَأْكُلُ مِنسَأَتَهُ (١) فَلَمَّا خَرَّ تَبَيَّنَتِ الْجِنُّ أَن لَّوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ الْغَيْبَ مَا لَبِثُوا فِي الْعَذَابِ الْمُهِينِ﴾ [سبأ:١٤] .

ونبينا ﷺ أخبر: "أنه يجاء برجال من أمته يوم القيامة فيؤخذ بهم ذات الشمال إلى النار فيقول: أصحابي أصحابي، فيقال له: إنك لا تدري ما أحدثوا بعدك" (٢) . فكيف يقال إن الشيطان يعلم ما تستمر عليه الأمة