الثانية، وهذا المثال قصد بالإضافة فيه تعظيم المضاف إليه فى الإضافة، والأحسن أن يمثل بعبد السلطان زار فلانا.
والثالث: أن يراد بها التحقير، كقولك: عبد الحجام حضر هذا ما ذكره فى الكتاب وفى الإيضاح ذكر بعد الطريق الأول قوله، وإما لإغنائها عن تفصيل متعذر أو مرجوح كقوله:
بنو مطر يوم اللّقاء كأنّهم ... أسود لها فى غيل خفّان أشبل (١)
وقوله:
قومى هم قتلوا أميم أخى ... فإذا رميت يصيبنى سهمى (٢)
فإنه لو عددهم لطال ومنه:
أولاد جفنة حول قبر أبيهم ... قبر ابن مارية الكريم المفضل (٣)
وهذا تركه المصنف، لأنه داخل فى قوله: أخصر طريق. زاد السكاكى أنه يكون حيث لا يكون للإحضار فى ذهن السامع طريق سواها أصلا، كقولك: غلام زيد لمن