Skip to content

حادي الأرواح إلى بلاد الأفراح - ط المدني الباب السادس عشر: في توحد طريق الجنة وأنه ليس لها إلا طريق واحد

حادي الأرواح إلى بلاد الأفراح - ط المدني

ابن القيم

Printed page ٧٦

وقلبه يقظان اضربوا له مثلا مثل سيد بنى قصرا ثم جعل مأدبة فدعا الناس إلى طعامه وشرابه فمن أجابه أكل من طعامه وشرب من شرابه ومن لم يجبه عاقبه أو قال عذبه ثم ارتفعوا واستيقظ رسول الله عند ذلك فقال سمعت ما قال هؤلاء وهل تدري من هم قلت الله ورسوله أعلم قال هم الملائكة فتدري ما المثل الذي ضربوه قلت الله ورسوله أعلم قال الرحمن بني الجنة ودعا إليها عباده فمن أجابه دخل الجنة ومن لم يجبه عذبه ".