Skip to content

حادي الأرواح إلى بلاد الأفراح - ط المدني الباب الخامس والستون: في رؤيتهم ربهم ﵎ بأبصارهم جهرة كما يرى القمر ليلة البدر وتجليه لهم ضاحكا إليهم

حادي الأرواح إلى بلاد الأفراح - ط المدني

ابن القيم

Printed page ٣٠٩

فصل وأما حديث علي بن أبي طالب ﵁ فقال يعقوب بن

سفيان حدثنا محمد بن المصفى حدثنا سويد بن عبد العزيز حدثنا عمرو بن خالد عن زيد بن علي عن أبيه عن جده عن علي بن أبي طالب قال قال رسول الله ﷺ لا يزور أهل الجنة الرب ﵎ في كل جمعة وذكر ما يعطون قال ثم يقول الله ﵎ اكشفوا حجابا فيكشف حجاب ثم حجاب ثم يتجلى لهم ﵎ عن وجهه فكأنهم لم يروا نعمة قبل ذلك وهو قوله ﵎: ﴿وَلَدَيْنَا مَزِيدٌ﴾

فصل وأما حديث أبي موسى ففي الصحيحين عنه عن النبي ﷺ قال "جنتان من فضة آنيتهما وما فيهما وجنتان من ذهب آنيتهما وما فيهما وما بين القوم وبين أن ينظروا إلى ربهم ﵎ إلا رداء الكبرياء على وجهه في جنة عدن" وقال الإمام احمد حدثنا حسن بن موسى وعثمان قالا حدثنا حماد بن سلمة عن علي بن زيد عن عمارة عن أبي بردة عن أبي موسى قال قال رسول الله ﷺ "يجمع الله الأمم في صعيد واحد يوم القيامة فإذا بدا لله أن يصدع بين خلقه مثل لكل قوم ما كانوا يعبدون فيتبعونهم حتى يقحمونهم النار ثم يأتينا ربنا ﷿ ونحن على مكان رفيع فيقول من أنتم فنقول نحن المسلمون فيقول ما تنتظرون فنقول ننتظر ربنا ﷿ فيقول وهل تعرفونه إن