وحكم الكفر الأكبر هو حكم الشرك الأكبر، كما سبق بيانه"١".
وإذا وقع المسلم في الكفر أو الشرك وحكم بكفره فهو"مرتد" له أحكام المرتدين، ومنها أنه يجب قتله إن لم يتب ويرجع إلى الإسلام"٢" لقوله ﷺ: " من بدّل دينه فاقتلوه " رواه البخاري"٣"، ولقوله ﷺ: " لا يحل دم امرىء مسلم إلا بإحدى ثلاث: الثيب الزاني، والنفس بالنفس، والتارك لدينه المفارق للجماعة " رواه البخاري ومسلم"٤".