Printed page ١٥٨
عن طريق "قراءة الكف"، أم عن طريق "النظر في الفنجان"، أم غير ذلك، كل هذا من الشرك"١"، وقد قال النبي ﷺ:" ليس منا من تَطيَّر أو تُطيِّر له، أو تَكهَّن أو تُكُهِّن له، أو سَحَر أو سُحِرَ له، ومن أتى كاهناً فصدَّقه بما يقول فقد كفر بما أُنزل على محمد ﷺ " "٢".
Footnotes are the editor's words, not the author's.
"١" ينظر شرح السنة ١٢/١٨١ - ١٨٤، شرح مسلم للنووي ١٤/٢٢٣، مجموع فتاوى ابن تيمية ٣٥/١٧٠ – ١٩٧، تفسير القرطبي ٧/٢، ٣، مفتاح دار السعادة ٢/١٢٥ - ٢٤٢، فتح الباري ١٠/٢١٦، ٢١٧، شرح الطحاوية ص ٧٥٩، ٧٦٠، الفروع ٦/١٧٧، ١٧٨، الروض مع حاشيته لابن قاسم ٧/٤١٣، الزواجر ٢/١٠٩، الدين الخالص ١/٤٢٣ - ٤٥٥، و٢/١٣٧ - ١٤١، تيسير العزيز الحميد باب ما جاء في الكهان، معارج القبول ص ٥٥٩ - ٥٧٤، التوحيد للدهلوي ص٣٤، ٦٩، فتاوى الشيخ محمد بن إبراهيم ١/١٦٤، ١٦٥، عالم السحر للأشقر ص ١٣، الإرشاد للفوزان ص ٨٤، النواقض القولية والعملية للدكتور عبد العزيز بن عبد اللطيف ص ٥١٨ - ٥٢٢. "٢" رواه البزار كما في الكشف "٣٠٤٤" من طريق الحسن عن عمران. وذكر الحافظ المنذري في الترغيب "٤٤٦٧" والحافظ ابن حجر في الفتح ١٠/٢١٧: أن إسناده جيد. ولشطره الأول شاهد من حديث ابن عباس عند البزار "٣٠٤٣". قال المنذري في الترغيب: " إسناده حسن ". وشاهد آخر من حديث علي رواه أبو نعيم في الحلية ٤/١٩٥. ولشطره الثاني شاهد عند أحمد ٢/٤٢٩ من حديث أبي هريرة بلفظ " من أتى كاهناً أو عرافاً ... " إلخ. وإسناده صحيح.