Skip to content

تدريس القرآن الكريم في السجون ودور الملاحظة الاجتماعية المطلب الأول: تعريف السجن ودوره في الإصلاح

تدريس القرآن الكريم في السجون ودور الملاحظة الاجتماعية

محمد حبيب أحمد مختار

Printed page ١٦

٢) الحصر: وهو المنع والحبس، ﴿وَجَعَلْنَا جَهَنَّمَ لِلْكَافِرِينَ حَصِيراً﴾ (الإسراء:٨) .

٣) الاعتقال: وهو في اللغة الحبس، واعتقلت الرجل أي حبسته.

٤) الإمساك: ويراد به المنع والتعويق، قال تعالى: ﴿فَأَمْسِكُوهُنَّ فِي الْبُيُوتِ﴾ (النساء: ١٥) .

٥) الإثبات: الإثبات والحبس في اللغة بمعنى واحد، ومنه ﴿لِيُثْبِتُوكَ أَوْ يَقْتُلُوكَ﴾ (الأنفال: ٣٠) .

٦) الأسر: والأسير هو الأخيذ يؤخذ في الحرب ويسمى أسيراً ومسجونا.

المسألة الثانية: تعريف السجن في الاصطلاح:

لقد عرف علماء السياسة الشرعية السجن باعتباره مصدراً يراد به العقوبة، وهو ما يضبطه علماء اللغة بفتح السين، ومن هؤلاء:

١- الكافي (١) فقد عرفه بأنَّه تعويق الشخص من الخروج إلى أشغاله ومهماته الدينية والاجتماعية.

٢- وعرفه ابن تيمية بقوله: هو تعويق الشخص ومنعه من التصرف بنفسه سواء كان في بيت أو مسجد أو كان بتوكيل نفس الخصم أو وكيل الخصم عليه (٢) .