Skip to content

تحفة الطالب والجليس في كشف شبه داود بن جرجيس الفصل الثالث

تحفة الطالب والجليس في كشف شبه داود بن جرجيس

عبد اللطيف آل الشيخ

Printed page ٥٤

ويذكر أن بعض الأغبياء شكا رجلاً إلى أمير من الأمراء، فقال: إنه مرجئ، خارجي، رافضي١، ناصبي، يسب معاوية بن الخطاب الذي قتل علي بن العاص. فقال له الوالي: "لا أدري على أي شيء أحسدك؟ على علمك بالمقالات، أو على معرفتك بالأنساب"٢.

قال العراقي: (وكان أحمد يصلي خلفهم، وكل السلف) .

والجواب أن يقال: سبحان الله، ما أقبح الواقحة والجراءة٣، والتمادي في الكذب على الله، وعلى أولي العلم من خلقه؛ ما صلى الإمام أحمد خلف قدري قط، بل أفتى بعض أهل الحديث بمجلسه أنه لا يصلى خلفهم، فاستحسنه واستصوبه. والمعروف من مذهبه أن الصلاة لا تصح خلف فاسق باعتقاده أو فعله.

وقد كذب هذا بانتسابه إليه، والحكم عليه بالصلاة خلف القدرية، وأكثر أهل السنة لا يرون الصلاة خلفهم، كما ذكره صاحب "كشف الغمة".

بعض العلماء يقول: مسألة صلاة الجمعة والجماعة مبنية على