Printed page ٩٤
١٢١ - وفي ليلة الإثنين ثالث ذي القعدة، الحافظ شمس الدين محمد (١) بن أحمد بن عمر الذهبي.
سمع خلقًا بدمشق، وحلب، وحماة، وطرابُلُس، وحِمص، وبَعْلَبَك، والحرمين، وبيت المقدس، والقاهرة، وغيرهم.
وخُرِّج له «أربعين بُلدانية» (٢)، وشيوخه يزيدون على ألف ومئتين يجمعهم «معجمه» (٣) الذي خرَّجه لنفسه.
وصنَّف كُتبًا كثيرة، منها:
* «تاربخ الإسلام»، في عشرين مجلدًا.
*و «سير النبلاء»، في ستة مجلدات.
*و «ميزان الاعتدال»، في أربعة.
*و «تذكرة الحُفَّاظ».