Skip to content

ذيل العراقي على العبر سنة ست وأربعين وسبع مئة

ذيل العراقي على العبر

العراقي

Printed page ٧٣

(١) وكان أحد العلماء الجامعين بين علوم شتَّى؛ كان إمامًا في الفقه، والأصول، والكلام، [والنحو] (٢)، والطب، والهندسة، وأكبَّ بالقاهرة على علم الحديث، فحصَّل منه كتبًا كثيرة نفيسة رواية ودراية كـ «الموطأ»، والكتب السِّتة، و «مُسْنَد أحمد»، و «المعجم الكبير» للطبراني، و «السنن الكبرى» للبيهقي، و «الحلية» لأبي نعيم، و «دلائل النبوة» للبيهقي، وغير ذلك.

وجمع كتابًا كبيرًا في الأحكام، وكتابًا آخر في الأحاديث الضعاف، وحدَّث بهما؛ قرأهما عليه الشيخ شرف الدين (٣) المزِّي.

وكان من خيار أهل العلم دينًا ومروءة، وانتفع به الناس، وتخرَّج به جماعة من الفضلاء كالشيخ برهان الدين (٤) الرَّشيدي، والقاضي محب الدين (٥) ناظر الجيوش، والشيخ شهاب الدين ابن النقيب، والشيخ صدر الدين (٦) الحلبي، وآخرون ٣).