سليمان في خلائق يطول ذكرهم، وتفقَّه على الشيخ كمال الدين (١) بن الزَّمْلَكَاني، وغيره ... (٢).
/ [١٩٤ و] (٣) وناظر وصنَّف وانتفع به الناس، وله دروس مفيدة، ومجاميع مؤلفة.
وسكن آخرًا القدس حين ولي المدرسة [الصلاحية] (٤)، ورثاه صلاح الدين الصفدي (٥) وغيره، ورثيته أيضًا. (٦) وكان جامعًا للعلم والدين، والكرم والمروءة، والاعتقاد الصحيح ٨).