Printed page ٢١١
وذلك عندما أُمسِك الأمير صرغتمُش ... (١) في شهر رمضان في دار العدل وأُرسِل إلى الإسكندرية فحُبس بها، وأُمسِك معه جماعة من الأمراء (٢).
وفيها، [أُرسل إلى ملك] الأمراء حلب طاز ليحضر إلى مصر، وأُمسِك في الطريق وأُرسِل إلى الكَرَك فاعتُقِل بها، وكُحل في حبسه بالكَرَك فعمي (٣).
وفيها، استناب بهاء الدين ابن عقيل الشيخ عماد الدين محمد بن الحسن الإسنائي بالمدرسة الصالحية (٤).
٣٧٧ - وفي أوائل السنة، أو أواخر التي قبلها، تُوُفِّي شمس الدين محمد (٥) بن إبراهيم بن محمد بن بقاء الملقِّن الصالحي، المعروف بالخُفَيْفَة بالصالحية.
سمع من الفخر بن البخاري «مَشْيَخته» تخريج [الجمال] (٦) الظاهري، وحدَّثا عنه.