وكان مُدرِّسًا، وخطيبًا، وإمامًا بجامع الخطيري (١) بشاطئ النيل، وأعاد بالمدرسة الظاهرية وغيرها، وانتفع به الناس، وكان منبسطًا حسن المعاشرة.
وكان مولده في العشر الأول من ذي القعدة سنة إحدى وسبعين وست مئة.
٣٥٤ - وفي ليلة يسفر صباحها عن يوم الإثنين ثالث جمادى الآخرة، السيد الشريف الإمام شرف الدين علي (٢) ابن الحسين بن محمد الأرموي، ويُعرف بابن قاضي العسكر، نقيب السادة الأشراف بالقاهرة، ووكيل بيت المال.
درَّس بالمشهد الحسيني، والمدرسة الطبرسية (٣)، والمدرسة الأقبغاوية (٤)، وولي الحسبة مُدة، وكذلك نظر الأشراف.