ذيل العراقي على العبر
Printed page ١٧٥
وأجاز له ابن عبد الدايم، والكرماني، وابن أبي اليسر، وابن عبد، والتاج (١) القسطلاني، والمجد (٢) بن دقيق العيد، والد الشيخ تقي الدين، وخلائق آخرون.
وتفرَّد بالسماع من النجيب، وابن علَّاق، وهو آخر من حدَّث عنهما بالسَّماع على وجه الأرض.
قرأت عليه «مشيخة ابن كليب»، و «مشيخة النجيب» الكبرى، و «ثمانيات» النجيب، و «أمالي الخلال»، و «أمالي ابن ملة»، و «جزء [الذراع] (٣)»، وقطعة من «أمالي بن الحصين»، وقطعة من «الحلية»، لأبي نعيم، و «جزء الغطريف»، و «أمالي ابن سمعون»، و «جزء الفيل»، و «الثبات عند الممات»، لابن الجوزي، و «سنن أبي داود»، وغير ذلك. (٤) وكان ثقة صدوقًا، خيِّرًا، حسن الخلق، وافر الفضل، متين الديانة، ولم يخلف في الشيوخ بعده مثله ١)، حضرتُ الصلاة عليه.