Skip to content

ذيل العراقي على العبر سنة تسع وأربعين وسبع مئة

ذيل العراقي على العبر

العراقي

Printed page ١١٤

١٥٢ - والشيخ الإمام العالم الرباني علاء الدين أحمد (١) بن عبد المؤمن السُّبكي، ثم النووي، نسبة إلى نوى، من عمل القليوبية، كان خطيبًا بها.

تفقَّه على الشيخ عز الدين (٢) النشَّائي، وغيره.

وكتب «شَرحًا» على «التنبيه» في أربع مجلدات، وصنَّف كتابًا آخر منفردًا اختار منه ترجيحات مخالفة لما رجَّحه الرافعي والنووي.

وكان رجلًا صالحًا، صاحب أحوال ومكاشفات، شاهدت ذلك منه غير مرة.

وكان سليم الصدر، ناصحًا للخلق، قانعًا باليسير، باذلًا الفضل؛ بل بقوت يومه مع حاجته إليه. -رحمه الله تعالى-.

١٥٣ - والشيخ الإمام نور الدين علي (٣) بن محمد بن محمد الإخنائي الشافعي، أحد فُضلاء الشافعية، ومن المشهورين بالدين والصلاح.

ولي مشيخة الخانقاه (٤) البهائية أرسلان الدَّوادار، وأعاد بالمدرسة الحسامية،